رؤية «نحن الإمارات 2031» وClickUp: من الأرقام الوطنية إلى مستهدفات يستطيع فريقك تحريكها فعلًا

ما الذي تلتزم به دولة الإمارات فعلًا في رؤية «نحن الإمارات 2031» — أربعة محاور واثنا عشر مؤشرًا وطنيًا رقميًا — ولماذا نادرًا ما تصمد ثقافة الرقم أولًا داخل خطط الشركات، وكيف يمكن لأهداف ClickUp ومستهدفاته ولوحات معلوماته أن تمنح المؤسسات الإماراتية الانضباط نفسه على مستوى أدنى — مع حدود صريحة.

إجابة سريعة

«نحن الإمارات 2031» هي خطة الإمارات الوطنية العشرية، أُطلقت في نوفمبر 2022، وتقوم على أربعة محاور (المجتمع، والاقتصاد، والتعاون الدولي، والمنظومة الحكومية) ومؤشرات رقمية مثل مضاعفة الناتج المحلي إلى 3 تريليونات درهم. لا يحرّك ClickUp هذه الأرقام؛ بل يمكّن المؤسسات الإماراتية من تحويل حصّتها منها إلى مستهدفات قابلة للقياس ولوحات معلومات لها مالك محدّد.

تُكتب أغلب الرؤى الوطنية بالصفات. أما رؤية «نحن الإمارات 2031» فمكتوبة بالأرقام. فالملخّص الرسمي على المنصة الرسمية لحكومة الإمارات يكرّس فقرة واحدة للغاية، ثم يسرد ما تنوي الدولة أن تُقاس به: مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي من 1.49 تريليون درهم إلى 3 تريليونات درهم، و800 مليار درهم من الصادرات غير النفطية، و4 تريليونات درهم من التجارة الخارجية، ومرتبة بين أفضل عشر دول في مؤشر التنمية البشرية، والمركز الأول عالميًا في شعور الأفراد بالأمان. ومهما كانت الخطة غير ذلك، فهي إعلان بأن التقدّم سيُعَدّ ويُحسَب.

هذه العادة — الرقم أولًا — هي خيط هذا المقال. فهي الطريقة التي تُؤطّر بها الإمارات عقدها، وهي بالضبط ما يتلاشى عادةً حين يصل المستهدف الوطني إلى شركة، فيتحوّل الطموح نفسه إلى «تعزيز موقعنا كمزوّد رائد» — جملة لا يمكن لأحد أن يتأخّر عنها. نعرض هنا ما تقوله الرؤية استنادًا إلى النص الحكومي المنشور وحده، ثم ننظر في سبب فقدان الأرقام لحدّتها داخل المؤسسات، وكيف يمكن لمنصة إدارة عمل مثل ClickUp أن تحفظ هذا الانضباط على مستوى أدنى. ونحدّد بدقّة ما لا تستطيع فعله.

ما تقوله رؤية «نحن الإمارات 2031»

أُطلقت رؤية «نحن الإمارات 2031» في 22 نوفمبر 2022 ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات. وتصفها المنصة الحكومية بأنها رؤية جديدة وخطة عمل وطنية تستكمل بها الدولة مسيرتها التنموية للعقد القادم، وتركّز على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتهدف إلى تعزيز مكانة الدولة كشريك عالمي ومركز اقتصادي جاذب ومؤثر. وبنصّ المنصة، ستتعاون جميع الجهات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق مستهدفاتها. وتنشر الإمارات أيضًا أفقًا أبعد هو «مئوية الإمارات 2071»؛ غير أن هذا المقال يبقى مع الخطة العشرية، لأنها الإطار الذي يُطلب من المؤسسات اليوم أن توائم عملها معه.

تقوم الرؤية على أربعة محاور:

  • المجتمع الأكثر ازدهارًا عالميًا — تحقيق ازدهار المجتمع بتطوير منظومة متكاملة لتمكين المواطنين ودعم قدراتهم بما يعظّم إسهامهم الفاعل في كافة القطاعات.
  • المركز العالمي للاقتصاد الجديد — سياسات وخطط عمل تحقّق معدلات نمو عالية في كافة القطاعات، انطلاقًا من إيمان الدولة برأس المال البشري محرّكًا أساسيًا لخطتها التنموية العشرية.
  • الداعم الأبرز للتعاون الدولي — ترسيخ دور الدولة ومكانتها في المجتمع الدولي على أساس احترام القيم الإنسانية.
  • المنظومة الأكثر ريادةً وتفوّقًا — تعزيز الأداء الحكومي، وتقديم أفضل خدمات حكومية في العالم، وتطوير نماذج عمل مرنة، وتطوير البنية التحتية وفق أحدث الأساليب التكنولوجية، مع إيلاء البنية الرقمية أهمية قصوى.

رؤية تتقدّمها المؤشرات

ما يميّز الخطة الإماراتية عن أغلب الخطط هو القائمة التي تلي المحاور. تسمّيها المنصة «أهم المؤشرات الوطنية في الرؤية»، وهي مصوغة أرقامًا ومراتب لا نيّات:

  • رفع الناتج المحلي الإجمالي من 1.49 تريليون درهم إلى 3 تريليونات درهم.
  • زيادة الصادرات غير النفطية إلى 800 مليار درهم، ورفع قيمة التجارة الخارجية إلى 4 تريليونات درهم.
  • رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم.
  • المركز الأول عالميًا في تطوير التشريعات الاستباقية للقطاعات الاقتصادية الجديدة، والمركز الأول عالميًا في شعور الأفراد بالأمان.
  • مرتبة بين أفضل عشر دول في مؤشر التنمية البشرية، وفي جودة الرعاية الصحية، وفي استقطاب المواهب العالمية والحفاظ عليها، وفي مؤشر الأمن الغذائي — ومكانة للمدن الإماراتية بين أفضل عشر مدن في جودة الحياة.
  • مرتبة بين أفضل ثلاث دول عالميًا في مؤشر جاهزية الأمن السيبراني.

إذا قرأت هذه القائمة بعين قائد عمليات، وجدت لكل سطر الشكل نفسه: خط أساس معلوم، وقيمة مستهدفة، وتاريخ، ومصدر خارجي سيُنتج الرقم. هذا هو «المستهدف» بمعناه الدقيق — وهو معيار أعلى مما تُلزم به أغلب خطط الشركات في الإمارات نفسها.

مشكلة الرقم: لماذا تلين المستهدفات في طريقها إلى الأسفل

نادرًا ما تلتقي الشركة الإماراتية بالرؤية كوثيقة. بل تلتقي بها في هيئة منطقة حرة تسأل المصدّرين عن أحجام صادراتهم، أو بنك أو مستثمر يسأل كيف يندرج العمل في الأجندة الاقتصادية الوطنية، أو عميل حكومي تُقيّم مشترياته نتائج الخدمات الرقمية، أو مجلس إدارة يريد لخطة المجموعة أن «تتواءم مع 2031». أما الجهات الحكومية فتلتقي بها مباشرةً: مؤشرات سُمّيت لتحريكها وللإبلاغ عنها عبر منظومات الأداء الرسمية.

في المؤسسات التي نعمل معها في دبي وأبوظبي والإمارات الشمالية، تصيب الرقمَ ثلاثة أعراض في طريقه من ذلك الحوار الأول إلى صباح يوم الاثنين. يفقد خطّ أساسه: يُعلَن المستهدف، لكن لا أحد يسجّل أين تقف المؤسسة اليوم، فلا يمكن قياس التقدّم بل ادّعاؤه فقط. ويفقد مالكه: لـ«الأولوية الاستراتيجية» راعٍ، لكن لا يوجد شخص واحد يقف اسمه بجوار الرقم. ويفقد مصدره: الرقم الذي يظهر على شريحة مجلس الإدارة يُجمَع يدويًا من ثلاثة أنظمة وجدول بيانات، فتبدأ كل مراجعة بجدال حول أيّ رقم هو الصحيح.

لا شيء من هذا سببه البرمجيات، ولا برمجية تحلّه وحدها. لكن منصة إدارة العمل إمّا أن تصبح مكانًا إضافيًا يُعاد فيه ذكر المستهدف، أو أن تصبح المكان الذي يُربَط فيه بوضوح بين خطّ الأساس والمالك والمصدر والعمل الذي يحرّك الرقم.

أين يقع ClickUp، وأين لا يقع

لنكن دقيقين. لا يضاعف ClickUp الناتج المحلي، ولا يرفع الصادرات غير النفطية، ولا يحرّك الإمارات في مؤشر للأمن السيبراني. فمنظومات الأداء الاتحادية والمحلية التي تتابع المؤشرات الوطنية هي موطن قمّة التسلسل، وأنظمة المالية وتخطيط الموارد في الشركة هي حيث تولد أرقام الإيرادات والصادرات. أما ما تحمله منصة إدارة العمل فهو الرابط بين هذه الأرقام والمبادرات والمخرجات والمالكين الذين يحرّكونها — في مكان واحد، وبرقم حيّ بدل شريحة.

أربع قدرات في ClickUp تحمل معظم ذلك، وجميعها موثّقة في مركز مساعدة ClickUp نفسه وقت كتابة هذا المقال:

  • الأهداف والمستهدفات (Goals وTargets). الهدف غاية عليا تتكوّن من مستهدفات أصغر قابلة للقياس. وللمستهدفات أربعة أنواع — نطاق رقمي يتابع الزيادة أو النقصان، وفحص صحيح/خطأ (مُنجَز أو غير مُنجَز)، ومبلغ مالي، ومستهدف مهمة يتابع إنجاز مهمة أو مهمة فرعية أو قائمة كاملة — وتتحدّث نسبة تقدّم الهدف تلقائيًا كلّما حُدّثت المستهدفات. والمهمة المرتبطة بمستهدف تحمل شارة باسم الهدف، فيرى مَن ينفّذ العمل الرقمَ الذي يخدمه.
  • التسلسل الهرمي والحقول المخصّصة. تشكّل المساحات والمجلدات والقوائم والمهام التسلسل تحت كل هدف: مساحة لكل محور أو خط أعمال، ومجلد لكل غاية، وقائمة لكل مبادرة، ومهام للمخرجات. والحقول المخصّصة على كل مهمة — المحور المخدوم، والمؤشر الوطني، والإمارة، والسنة المالية، والجهة المالكة — تحوّل سؤال «أرني كل ما نفعله تجاه مستهدف الصادرات غير النفطية» إلى مجرد فلتر لا مشروع.
  • لوحات المعلومات. تضع بطاقات الأهداف تقدّم المستهدفات بجوار أعباء العمل والحالات وتجميعات الحقول المخصّصة على شاشة واحدة، تُبنى لكل جمهور: مجلس الإدارة، ومنسّق المنطقة الحرة أو الجهة الحكومية، وفريق التنفيذ. ودليلنا عن لوحات المعلومات والتقارير يغطي أنواع البطاقات وسلوك التحديث بالتفصيل.
  • المستندات والنماذج. ميثاق مستهدفات ثنائي اللغة في مستند — المؤشر الوطني، وحصّتك منه، وخط الأساس، والمالك، ومصدر الحقيقة للرقم — مرتبط بالأهداف التي يشرحها؛ ونموذج تقترح عبره وحدات الأعمال مبادرات تجاه مستهدف مُسمّى، فتصل المرفقات إلى المهمة لا إلى صندوق بريد.

وتأتي الأتمتة وClickUp Brain فوق ذلك — تذكير قبل استحقاق رقم الربع، وتنبيه للمالك حين لا يُحدَّث مستهدف لثلاثين يومًا، وملخّص لحركة ربع كامل بأيّ من اللغتين. مفيدٌ، لكنه ثانوي بعد تعريف الأرقام تعريفًا صحيحًا أولًا.

ثلاثة أنواع من المؤسسات في الإمارات، ثلاثة أنماط

يعتمد التصميم الصحيح على الطريقة التي تمسّ بها المؤسسة المؤشرات الوطنية.

  • الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية. محور المنظومة الحكومية — الأداء الحكومي، والبنية الرقمية، ونماذج العمل المرنة — تكليفها المباشر، وهي تبلّغ عن المؤشرات أصلًا عبر القنوات الرسمية. ومكان ClickUp عندها طبقة المبادرات والخدمات: برامج التحوّل الرقمي، وإعادة تصميم الخدمات، والتحوّل الداخلي، بمستهدفات مهام لمعالم الإنجاز، وتصديرات أو تكاملات تغذّي المنظومة الرسمية بدل أن تحلّ محلّها. وأسئلة استضافة البيانات والصلاحيات تحتاج إلى إجابة صريحة قبل المشروع التجريبي؛ ودليلنا عن أمن ClickUp وامتثاله هو نقطة البداية، وهو يتوقّف قبل التفسير القانوني.
  • المصدّرون وشركات التجارة والخدمات اللوجستية والسياحة. علاقتها بالرؤية حسابية: إيراداتها جزء من أرقام الـ800 مليار والـ4 تريليونات والـ450 مليار درهم. وينبغي أن يبدأ التسلسل من رقم الشركة نفسها — إيراد التصدير، وأحجام الحاويات، وليالي الإقامة، والأسواق الجديدة — كمستهدفات رقمية أو مالية بخطّ أساس مُعلَن ومصدر بيانات مُسمّى في المالية، مع اعتبار الرقم الوطني سياقًا في الميثاق لا مستهدفًا تتظاهر الشركة بامتلاكه.
  • المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية والناشئة. صلتها تمرّ عبر محوري الاقتصاد الجديد والمواهب، وبشكل متزايد عبر ما تطلبه البنوك والمستثمرون وهيئات المناطق الحرة إثباته. وينبغي أن يكون التسلسل صغيرًا وصادقًا — رقمان أو ثلاثة تحرّكها المنشأة فعلًا وتُتابَع جيدًا — لا شريحة تزعم المحاور الأربعة كلها.

انضباط المستهدفات في ست خطوات لمؤسسة إماراتية

هذا هو التسلسل الذي نستخدمه في مشاريعنا في الإمارات. وهو يستعير عادة الرؤية نفسها: اذكر الرقم، وخطّ الأساس، ومَن سيُقاس به.

  • اختر ثلاثة مؤشرات وطنية على الأكثر تمسّها مؤسستك فعلًا، واكتب حصّتك من كلّ منها جملةً فيها رقم. «رفع إيراد الصادرات غير النفطية من 42 مليون درهم إلى 60 مليون درهم بحلول ديسمبر 2028» مستهدف؛ أما «دعم أجندة التصدير» فأمنية.
  • لكل مستهدف، سجّل خمسة أشياء قبل بناء أي شيء: خطّ الأساس، والقيمة المستهدفة، والتاريخ، ومالكًا واحدًا مُسمّى، والنظام الذي سيُنتج الرقم. فإن كان البند الخامس «جدول بيانات نحدّثه يدويًا»، فأصلحه أولًا أو تقبّل أن المستهدف سيبقى موضع جدال.
  • اختر نوع المستهدف بصدق. الرقمي للأحجام والأعداد، والمالي للإيرادات والصادرات، وصحيح/خطأ لمعالم الإنجاز الثنائية مثل شهادة أو دخول سوق، والمهمة للمخرجات التي تُنجَز أو لا تُنجَز. ولا تُجبر نتيجةً نوعيةً بطبيعتها على أن تصبح رقمًا؛ اجعلها مستهدف مهمة بتعريف واضح للإنجاز.
  • ابنِ التسلسل الهرمي تحت كل هدف، وثبّت مجموعة مغلقة من الحقول المخصّصة — المحور المخدوم، والمؤشر الوطني، والإمارة، والسنة المالية، والجهة المالكة. خمسة حقول يستخدمها الجميع أفضل من عشرين ابتدعها ثلاثة أشخاص.
  • ابنِ لوحة معلومات واحدة لكل جمهور — مجلس الإدارة، ومنسّق الجهة الحكومية أو المنطقة الحرة، وفريق التنفيذ — واختبر كلًّا منها بسؤال: هل يستطيع قارئها أن يتصرّف بناءً عليها دون مُقدِّم في الغرفة؟
  • اضبط الإيقاع على أسبوع العمل الإماراتي: تخطيط يوم الاثنين، ومراجعة قصيرة قبل انتهاء دوام الجمعة المبكّر، وتحديثات شهرية للمستهدفات الرقمية وتحديثات عند الإنجاز للمهام، ومراجعة ربع سنوية داخل ClickUp تُوقَّت مع ساعات رمضان وهدوء الصيف. المراجعة تحرّك المستهدفات وتعيد التخطيط؛ ولا تعيد بناء التقرير.

ثنائية اللغة بالتصميم، لا بالترجمة

في الإمارات تُنشر الرؤية بالعربية والإنجليزية، وكثير من الإبلاغ الحكومي يجري بالعربية، بينما يجري قدر كبير من تنفيذ القطاع الخاص — خصوصًا في المناطق الحرة — بالإنجليزية. والمستهدف الذي يعيش بلغة واحدة فقط سينجرف نحو الفريق الذي يحدّثه أكثر. يتعامل ClickUp مع المحتوى العربي في المهام والمستندات والتعليقات والمحادثة كما يتعامل مع أي نص آخر، ودليلنا السابق عن دعم اللغة العربية يغطي مسألة لغة الواجهة. والقاعدة العملية: تحمل أسماء الأهداف والميثاق اللغتين معًا، ويختار كل فريق لغة عمل واحدة لاصطلاحات مستوى المهام، وتُصمَّم لوحة المعلومات التي يقرأها مجلس إدارتك الناطق بالعربية لهم منذ البداية بدل أن تُترجَم في اللحظة الأخيرة.

كيف يُقارَن هذا

يقتضي الإنصاف القول إن أي منصة جادّة لإدارة العمل — Asana أو monday.com أو Jira بأدوات المحافظ فيها أو Notion — تستطيع حمل غايات رقمية والعمل الذي تحتها، وأن أنظمة إدارة الأهداف والنتائج (OKR) وتنفيذ الاستراتيجية المتخصّصة تتعامل مع الطبقة العليا بصرامة أكبر من أهداف ClickUp. أما ما يقوّي ClickUp في هذا الاستخدام فهو الاتساع في منتج واحد: أهداف بأربعة أنواع من المستهدفات، وتسلسل هرمي، وحقول مخصّصة، ولوحات معلومات، ومستندات، ونماذج، وأتمتة في مساحة عمل واحدة تُبقي الرقم ومالكه ومصدره والعمل مترابطين بدل أن تتوزّع على أربع أدوات. وحيث يكون أضعف، فلنكن صريحين: ليس نظامًا إحصائيًا أو نظام إبلاغ نظاميًا، والجهة الكبيرة التي تملك منصة ناضجة لإدارة الأداء ينبغي أن تُدمج لا أن تُهاجر.

أين يقع BuyClickUp في هذا

BuyClickUp شريك مستقل لـ ClickUp تديره شركة Inspark، ويعمل مع المؤسسات في الإمارات وقطر والكويت. وبالنسبة إلى الجهات الإماراتية التي توائم عملها مع «نحن الإمارات 2031»، تبدأ مشاريعنا بتصميم المستهدفات — أيّ المؤشرات، وأيّ خطوط الأساس، وأيّ المالكين، وأيّ مصادر البيانات، وأيّ لوحات المعلومات — قبل بناء أي مساحة عمل، وتتضمّن تدريبًا ثنائي اللغة ليلتقي الميثاق العربي والتنفيذ الإنجليزي في مكان واحد. ودليلانا عن شراء ClickUp في الإمارات وعن اختيار شريك تطبيق ClickUp في الإمارات يشرحان كيف يجري الترخيص والفوترة والمشروع نفسه محليًا.

ClickUp علامة تجارية مملوكة لشركة Mango Technologies, Inc.؛ وBuyClickUp شريك مستقل، وهذا المقال يعكس قراءتنا الخاصة لوثائق التخطيط الوطني المتاحة للعموم. إن كنت تعدّ خطة موائمة مع 2031، أو ملفًا لمنطقة حرة أو جهة حكومية، أو بطاقة أداء لمجلس الإدارة، وتريد بناء انضباط الأرقام قبل دورة التقارير التالية، فأجرِ تقييمنا القصير أو تواصل معنا — وسنقول لك بوضوح ما تستطيع منصة إدارة العمل أن تحمله وما لا تستطيع.

جاهز للحديث في التفاصيل؟

حدّثنا عن فريقك وسنوصيك بخطة ClickUp المناسبة ومزيج المقاعد الصحيح وخطة الإطلاق — بالعربية أو الإنجليزية.